بث مباشر من الجحيم
بداية غامضة
القصة التي سأحكيها اليوم مبنية على أحداث حقيقية، مستوحاة من قاتل متسلسل يُدعى كولديب كومار، المعروف بلقب سفاح باريلي في الهند، خلال عامي 2023 و2024.
كنت أعمل حارس أمن في ورديات ليلية داخل مخزن بعيد عن المدينة، العمل كان مملًا للغاية… ساعات طويلة من الصمت، تفقد للأقفال، ودوريات حول السور، مع قهوة باردة المذاق وانتظار ثقيل حتى طلوع الفجر.
لم يكن هناك ما يحدث… حتى تلك الليلة.
الدخول إلى العالم المظلم
أخبرني أحد زملائي عن بث مباشر على "الديب ويب"، مؤكدًا أنه ليس تمثيلًا… بل شيء حقيقي.
في البداية لم أصدقه، لكن نظراته المرتبكة جعلتني أشعر بالقلق.
بدافع الملل، اتخذت أسوأ قرار في حياتي.
دخلت إلى متصفح "تور"، وبدأت أبحث… حتى وجدت بثًا غامضًا بدون اسم، فقط رمز: BRL-197.
الباب الغامض
ظهر في البث باب حديدي قديم داخل جدار خرساني، صدئ ومتآكل، وتحت الباب سائل غامض يتسرب.
لم يحدث شيء… فقط باب ساكن، لكن الشعور كان مرعبًا… شعور بأن هناك من يراقبني.
التغيرات المرعبة
مع مرور الليالي، بدأ كل شيء يتغير:
ظهرت بصمة يد ملوثة بالدم على الباب
تحركت الكاميرا ببطء… وكأن أحدهم يمسكها
انقطع البث فجأة… ثم عاد، وفي إحدى الليالي… فُتح الباب.
الممر المخيف
خلف الباب كان هناك ممر ضيق، تتدلى فيه ملابس نسائية ممزقة وملطخة بالدماء.
وكان هناك صوت خافت… صوت سحب شيء ثقيل على الأرض، كل ليلة… شيء جديد.
اللحظة التي غيرت كل شيء
في الليلة الخامسة… ظهر جسد.
جثة معلقة من قدمها، بلا حراك، منتفخة، وملامحها مشوهة بالكامل.
وفي أسفل الشاشة… ظهر توقيت: 04:12 صباحًا.
بعد البحث… اكتشفت أنه توقيت مدينة في الهند.
حينها أدركت الحقيقة: ما أشاهده… يحدث الآن.
الحقيقة المرعبة
عند البحث أكثر، ظهر اسم: كولديب جانجوا… سفاح باريلي.
قاتل حقيقي… ضحاياه نساء، وطريقته في القتل مطابقة لما أراه في البث.
لكن المفترض… أنه تم القبض عليه.
إذًا… من الذي يبث الآن؟
التحول إلى كابوس شخصي
بعد أيام… وصلني بريد إلكتروني بعنوان: "لقد رأيناك وأنت تشاهد."
فتحته… فوجدت صورتي… واسمي مكتوبًا بالدم.
من هنا… لم يعد الأمر مجرد مشاهدة.
بل أصبحت… جزءًا من القصة.
الهروب بلا نهاية
تركت عملي، وغيرت هويتي، وتنقلت بين المدن، وقطعت كل اتصال بالعالم.
لكن… لم يتوقف.
في أحد الفنادق… ظهر نفس البث على التلفاز… وكان يقترب من غرفتي.
هربت… وتركت كل شيء خلفي.
النهاية المفتوحة
حتى اليوم… لا أعلم:
هل القاتل ما زال حرًا؟
أم أن هناك من ورث هذا الرعب؟
كل ما أعلمه… أن هذا الكابوس لا نهاية له.



تعليقات
إرسال تعليق