قصة غامضة من طفولتي



في يوم عادي في فصل الربيع سنة 2004، كنت أدرس في السنة الرابعة إبتدائي، ذلك اليوم غبت عن المدرسة بدعوى أني مريض، أخذت الدفتر الصحي من المعلمة ولم أذهب للطبيب لأنني لست مريضا بالأساس، أنا فقط أردت أن أذهب للعب البلايستيشن وتصفح موقع هوتمايل أنا وصديقي، أنذاك كانت وسيلة واحدة للتواصل مع الأصدقاء والتعرف على الفتيات هي هوتمايل.


🎮 مغامرة بعد الهروب من المدرسة

عندما أكملنا لعبنا وتواصلنا مع الفتيات قررنا الذهاب للمنزل الذي يوجد بالبادية بعيد عن المدرسة بـ 4 كيلومترات، كانت الساعة تشير إلى الخامسة مساءاً ولم تكن لدينا دراجات هوائية أو أي وسيلة أخرى أنذاك، كنا نذهب للمدرسة مشيا على الأقدام.


🚶‍♂️ طريق العودة الغامض

ونحن ذاهبين للمنازلنا إلتقينا جارنا الذي يسكن في نفس البادية التي نسكن فيها، ثم إنضم إلينا في الطريق ونحن نتكلم كيف استطعنا الحصول على أرقام هواتف فتيات جميلات، والوقت الممتع الذي قضيناه في البلايستيشن.


👁️ بداية الشعور الغريب

بينما نحن نمشي وقد إقتربنا للمنزل أحسست بشيء ما يتبعنا نحن الثلاثة، وإذ بي أتلفت ورائي وكنت على يقين تام مما أشاهده، لقد شاهدت ذئبا أسود بنيته الجسدية عادية ولكن الصدمة كانت في ذيله الذي كان يخترق السماء.


😱 المشهد الصادم

ذيله كان أطول من الطبيعي وبشكل مبالغ فيه إذ لم أرى نهاية ذيله، ثم الصدمة الثانية هي أنه في منطقتنا لا يوجد حيوان الذئب أساسا على مر تاريخ تلك البلدة، والصدمة الكبرى هي أنني أردت إخبار أصدقائي ولم أستطع الكلام ولا حتى الإيماء بعيني أو تحريك يدي أو الصراخ.


🧠 العجز التام

ظللت أتلفت ورائي وأتأكد أن ما أراه حقيقي، لقد كان حقيقيا ولم أستطيع تفسير تلك الحادثة إلى يومنا هذا، استمريت في المشي والنظر ورائي لحد ما تبقى لمنزلي 400 متر تقريبا وكان أول منزل نصل إليه هو منزلي. 


🌫️ النهاية الغامضة

ثم نظرت مرة أخرى لأتأكد أنه مازال يتبعنا وفجأة لم يعد يتبعنا، ثم تحررت من ذلك الضغط وانطلق لساني وأطرافي، أردت أن أحكي لأصدقائي ما حدث لكن لم أستطيع ليس خوفا من هول المشهد، بل خوفا من أن يضحكوا علي وينتشر الخبر في البلدة وأصبح مادة للسخرية، وعنوانا للخوف.


تساؤل مفتوح

هل ما رأيته في ذلك اليوم كان مجرد وهم صنعه عقلي الطفولي.. أم أن هناك أشياء في هذا العالم نراها للحظة واحدة فقط  ثم تختفي دون أن تترك أي دليل؟

تعليقات

المشاركات الشائعة