الزائر رقم 2 وإحصاءات جوجل الغامضة



مقدمة:

هل فكرت يوماً أن الأرقام التي تراها في إحصاءات موقعك قد لا تكون لبشر؟

الكثير من قصص الرعب الواقعية تبدأ بصدفة تقنية، لكن هذه القصة ستجعلك تفكر مرتين قبل النظر إلى "عداد الزوار" في منتصف الليل.


بداية القصة: هوس الأرقام

كان "عادل" مدوناً متخصصاً في روايات الرعب القصيرة. في إحدى الليالي، وبعد أن أتم ربط مدونته بـ Google Analytics، بدأ يراقب حركة الزوار بهوس. كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجراً حين ظهر زائر غامض من موقع جغرافي غير محدد.


التحول المرعب: الزائر الذي يراقبك 

لم يكن الزائر يقرأ ويرحل، بل كان يتنقل بين الأسطر وكأنه يتبع حركة عين عادل.

وفجأة، تغير مصدر الزيارة ليصبح: "خلفك الآن".

الرعب الحقيقي ليس في الظلام، بل في معرفة أنك لست وحيداً بينما يخبرك الجميع بغير ذلك.

تصلب عادل في مكانه حين سمع صوت طنينٍ خافتٍ ينبعث من مكبرات صوت الحاسوب، وكأن هناك من يتنفس بصعوبة في الجهة الأخرى من الشاشة، تماماً عند موضع كتفه الأيسر.


هل أنت القارئ القادم؟

بينما تقرأ هذه الكلمات الآن على شاشة هاتفك، هل تأكدت من عدد الزوار في الأسفل؟ استخدامك لوسم #قصص_رعب أو بحثك عن أساطير مدنية هو ما جلبك إلى هنا، ولكن هناك شيء آخر جلب "الزائر رقم 2" ليقف خلفك الآن.

لا تلتفت.. فقط أكمل القراءة، فربما هو يحب النهايات الدرامية.

تعليقات

المشاركات الشائعة