قصة حقيقية مرعبة: شريط صوتي سجّل شيئًا لم يقله صاحبه… النهاية صادمة!



في عام 2019، قرر يوسف شراء جهاز تسجيل صوتي قديم من سوق المتلاشيات في الدار البيضاء. كان مهتمًا بالأشياء القديمة، خاصة الأجهزة التي تحمل قصصًا… أو هكذا كان يعتقد.


الجهاز كان من نوع كاسيت صغير، عليه خدوش كثيرة، وكأن صاحبه السابق استخدمه بكثرة. البائع قال له جملة غريبة قبل أن يشتريه: “إذا سمعت شيئًا… لا تُكمل.”

يوسف ضحك، واعتبرها محاولة لإثارة الفضول فقط.


في تلك الليلة، جلس في غرفته، وأدخل أول شريط كان داخل الجهاز.

ضغط زر التشغيل، في البداية… لم يكن هناك شيء.

ثم بدأ صوت خافت… تشويش… وبعده صوت رجل يتحدث: “اليوم… 12 أكتوبر… أعتقد أن هناك من يراقبني.”

توقف يوسف قليلًا، ثم أعاد الاستماع، الصوت كان حقيقيًا… مليئًا بالخوف.


في التسجيل الثاني، كان الصوت أكثر اضطرابًا:“لم أعد أستطيع النوم… كلما أطفأت الأنوار، أسمع خطوات داخل الشقة… لكنها ليست خطواتي، ”يوسف شعر بقشعريرة، لكنه واصل.


التسجيل رقم 7:

“لقد تأكدت الآن… الصوت يسجل نفسه… أنا لا أتحدث الآن… ومع ذلك… اسمعوا…”

ثم صمت…لكن بعد ثانيتين…ظهر صوت آخر.

نفس صوت الرجل… لكن بنبرة مختلفة… باردة… بلا مشاعر: “أنا هنا.”

يوسف أوقف التسجيل فورًا، حاول إقناع نفسه أن الأمر مجرد خدعة أو تسجيل مركب.

لكنه لاحظ شيئًا غريبًا…عدد التسجيلات في الشريط هو 26 فقط.

لكن الجهاز كان يعرض:27

بتردد… ضغط تشغيل.

التسجيل رقم 27.

في البداية، لم يكن هناك شيء.

ثم… صوت تنفس.

لكن هذه المرة… لم يكن من الشريط.

كان خلفه مباشرة.

تجمد يوسف في مكانه.

لم يلتفت، ببطء… بدأ صوت الجهاز يتغير.

وبدأ التسجيل يعمل من تلقاء نفسه.


صوت… مألوف، صوته هو.

يقول: “أنا يوسف… اليوم لا أعرف التاريخ… لكنني متأكد… أن هناك من يقف خلفي الآن…”

انطفأ الجهاز فجأة... انقطعت الكهرباء في الغرفة.


في اليوم التالي، حاول يوسف التخلص من الجهاز. أعاده لنفس السوق.

لكن البائع نظر إليه باستغراب وقال: “هذا أول مرة أراك.”

يوسف أخرج الجهاز من الحقيبة… لكنه لم يجده... اختفى.


بعد أسبوع… أثناء تنظيف غرفته… وجد شريط كاسيت على الطاولة.


مكتوب عليه بقلم أسود: “التسجيل رقم 28”

لم يشغّله أبدًا، لكن في بعض الليالي… عندما يكون كل شيء صامتًا…

يسمع صوته… يأتي من مكان لا يعرفه…

يقول: “لماذا توقفت؟…”


هل كنت ستشغل التسجيل رقم 28 لو كنت مكانه؟

اكتب رأيك في التعليقات ولا تنس مشاركة القصة مع أصدقائك!

تعليقات

المشاركات الشائعة