قصة رعب حقيقية حدثت لصديقي "كمال" في مدرسة مهجورة… النهاية صادمة!
كمال كان ابن بلدي ومنزله كان يبعد عن منزلنا بـ 100 متر فقط، كمال ليس من النوع الذي يمزح أو يبالغ، بل شخص هادئ وعقلاني جدًا… لكن ما رواه لي جعلني أشك في كل شيء.
في شتاء سنة 2013، كان كمال يعمل حارسًا ليليًا في مدرسة إبتدائية قديمة تقع في أطراف المدينة، المدرسة كانت شبه مهجورة، خاصة الجناح الشرقي الذي تم إغلاقه منذ سنوات بعد حادث غامض لم يتم الكشف عن تفاصيله.
في أول أيامه، لاحظ شيئًا غريبًا…كل ليلة عند الساعة 2:47 صباحًا بالضبط كانت أضواء الطابق الثاني تشتعل لبضع ثوانٍ ثم تنطفئ.
الغريب أن هذا الجناح لا تصله الكهرباء أصلًا، في البداية تجاهل الأمر… لكن الفضول تغلب عليه، وفي إحدى الليالي قرر الصعود.
يقول كمال: "صعدت الدرج ببطء، وكان المكان ساكنًا بشكل مخيف كأن الصوت نفسه ممنوع."
عندما وصل إلى الطابق الثاني… لاحظ أن كل الأبواب مفتوحة، رغم أنه متأكد أنه أغلقها بنفسه، بدأ يتفقد الفصول… إلى أن وصل إلى آخر فصل، وهناك… كانت الصدمة.
على السبورة كانت مكتوبة جملة واضحة:
"أنت تأخرت…"
يقول: "تجمدت في مكاني… لأنني متأكد أن السبورة كانت نظيفة."
فجأة، سمع صوت كرسي يُسحب خلفه، استدار بسرعة…
لم يكن هناك أحد، لكن الكرسي كان يتحرك لوحده.
ثم… بدأ يسمع خطوات طفل خفيفة… تقترب.
وفجأة سمع صوتًا: "سيدي… هل ستلعب معي؟"
يقول: "الصوت لم يكن طبيعيًا… كان كأن الطفل مختنق."
حاول أن يسأل من هناك… لكن لم يجبه أحد، وفجأة…شعر بشيء يمسك بيده.
أصابع صغيرة… باردة جدًا، ثم سمع الهمسة قرب أذنه:"لماذا تركتني هنا وحدي؟"
في تلك اللحظة ركض بكل ما لديه من قوة وغادر المكان، لكن عندما وصل إلى الأسفل…لاحظ شيئًا مرعبًا.
آثار أصابع صغيرة سوداء على يده كأنها محترقة.
في اليوم التالي، قرر ياسين الاستقالة، لكن قبل مغادرته، سأل أحد العمال القدامى عن الجناح الشرقي.
أجابه الرجل: "منذ سنوات… نُسِيَ طفل داخل أحد الفصول خلال عطلة طويلة وعندما وجدوه كان قد مات."
ياسين حاول نسيان الأمر، لكن الكابوس لم ينته.
بعد أسابيع، استيقظ في الليل… الساعة 2:47.
لم يستطع التحرك، شلل كامل، باب غرفته بدأ يُفتح ببطء…
وظهر ظل طفل، اقترب منه، ثم مسك يده بقوة.
ثم قال: "الآن… جاء دورك."
يقول ياسين إنه استيقظ بعدها وهو يصرخ، الضوء اشتعل، لا شيء في الغرفة، لكن عندما نظر إلى المرآة… رأى شيئًا لا يمكن تفسيره.
يده في الواقع كانت عادية، لكن في المرآة فقط، كانت هناك يد أخرى تمسك بها، يد سوداء… ومحترقة.
وفي صباح اليوم التالي… حدث شيء أخطر، استيقظ على طرق الباب، فتح… فوجد رجلين.
قال أحدهما: "هل أنت كمال؟"
قال: "نعم."
رد عليه الرجل بوجه متوتر: "نأسف… لكن تم العثور على جثة حارس ليلي داخل مدرسة مهجورة."
ضحك ياسين وقال: "ربما تشابه أسماء."
لكن الرجل أخرج صورة…
وقال: "هذه هويته."
يقول كمال: "عندما رأيت الصورة… شعرت أن قلبي توقف."
الصورة كانت انت صورته، لكن الصدمة الحقيقية أن تاريخ الوفاة كان قبل 3 أسابيع، نفس اليوم الذي ترك فيه العمل.
كمال لم يعد كما كان بعد تلك الحادثة… لكن الشيء الوحيد الذي قاله لي قبل أن يختفي من حياتي كان: "إذا استيقظت يومًا على الساعة 2:47… لا تفتح عينيك."
تساؤل
هل ما حدث لـ كمال مجرد هلوسة… أم أن هناك شيئًا بالفعل ينتظر من يقترب من ذلك الجناح؟



تعليقات
إرسال تعليق