ليلة لن أنساها: عندما شُلَّ جسدي ورأيت ذلك الرجل الأبيض
بداية الليلة المرعبة
في صيف 2006 كنت نائمًا في باحة المنزل، بسبب الحر الشديد الذي نشهده في فصل الصيف، بحيث نضطر للنوم في الباحة هربا من حر البيوت، هذه الباحة كانت صغيرة بالكاد تكفي ستة أشخاص، وكانت في الجانب الأيمن شجرة عنب كبيرة تغطي ربع الباحة، وتمتد حتى خارجها، في الجانب الأيسر كان مرحاض وحمام الدوش أعزكم الله، كنت نائمًا مع أخي الذي يكبرني بثلاث سنوات، تلك الليلة لن أنساها ولن أنسى ما رأته عيني أبدا.
الاستيقاظ عند الفجر
بينما كنا نائمين استيقظت وكانت الساعة تشير تقريبًا إلى الرابعة صباحا، ثم ذهبت للحمام لأقضي حاجتي، عدت إلى مكاني لأنام مجدداً، استلقيت على ظهري وضعت الغطاء على جسدي كله حتى رأسي، كان جو الفجر باردًا نوعاً ما تلك الليلة.
اللحظة الغريبة
وبينما كنت أغطي رأسي قررت أن أكشف عن وجهي فقط وأدع نسيم الهواء يلامسه، ما أن كشفت عن وجهي... وهنا بدأت القصة الغريبة.
ظهور الرجل
فجأة رأيته.. رجل طويل القامة يرتدي ثوبًا شديد البياض، ووجهه شديد البياض أيضاً ويضع طاقية بنفس لون القميص على رأسه، وكان واقفا عند رجلي ينظر نحو القبلة مباشرة، لا يتكلم ولا يطرف حتى إن قميصه لا يحركه نسيم الهواء.
شلل تام
ارتعبت من هول الصدمة، أردت أن أصرخ لم أستطع، أردت أن أوقظ أخي وهو على جانبي الأيسر وقريب جدًا مني فلم أستطع، أردت أن أنهض من مكاني وأهرب إلى غرفة أبي وأمي فلم أستطع، كنت مكبلاً تمامَا ليس من شدة الصدمة أو الخوف، جسدي قد شُلَّ تمامًا كأن شيئًا ما قام بتثبيتي في مكاني.
المواجهة
كانت عيناي هما الوحيدتان اللتان تعملان، كنت أغمضهما وأفتحهما لأتأكد جيدًا من الرجل الواقف عند رجلي، كررت الأمر ثلاث مرات أو أكثر لا أتذكر جيدا.
الاختفاء المفاجئ وما بعد الصدمة
وأنا أتصبب عرقًا أغمضت عيني للمرة الأخيرة، ثم فتحتهما وإذ بالرجل إختفى تماما كأن الأرض ابتلعته، حينئذٍ تحرر جسدي بالكامل، قمت من مكاني وغسلت وجهي، وأتأكد من أنني في اليقظة لا المنام، ثم عدت لمكاني لأنام مجددًا، لكني لم أستطع النوم وبقيت مستيقظا حتى الصباح.



تعليقات
إرسال تعليق